ما يزال من المبكّر الخروج بخلاصات وقراءات للتطوّرات في سوريا.
ففي هذا الساحة تتفاعل الصراعات الداخلية مع الصراعات الخارجية للقوى الإقليمية، ولكل طرف مصالحه.
وإدراك أسباب التطوّرات الأخيرة يحتاج للكثير من المُعطيات التي نفتقدها.
بكل الأحوال، الأكيد أن استقرار سوريا مع نفوذ تركي كبير ليس مصلحة "اسرائيلية" بشكل أساسي، بل الموضوع يشكّل قلق لتل أبيب.
وتركيا لن تتهاون في الدفاع عن ما حقّقته حتى الآن في سوريا.


